19 يونيو 2026 / 21:01

بيت الصحافة

إنماكولادا غارو، مستعربة وباحثة إسبانية، لـ”مارس30″: “كان المغرب حاضرًا في مخيلتي منذ الطفولة”

Mares30 - 30 يناير 2026

محمد الشاربي

المغرب بلد آمن وهادئ وجميل للغاية. شعبه كريم ومضياف. إنه بلد يمنحك طاقة إيجابية فريدة تدفعك للعودة لزيارته باستمرار.

 

علاوة على ذلك، يواصل المغرب نموه وتطوره في جميع المجالات وعلى جميع المستويات.

 

في نفس السياق، في حوار مع جريدة “مارس 30″، أشارت المستعربة والباحثة الإسبانية إنماكولادا غارو سانشيز إلى “التغيير الهائل” الذي شهده المغرب ولا يزال يشهده “على جميع المستويات”.

 

“لقد رأيت تغييراً هائلاً على جميع المستويات منذ صيف عام 2001، حين التحقتُ بدورةٍ تكوينية في جامعة الرباط. لقد شهد المغرب تطوراً ملحوظاً، سواء على صعيد البنية التحتية أو المجتمع. فعلى سبيل المثال، فيما يتعلق بالمواصلات، كنتُ أسافر دائماً على متن السيارة انطلاقا من إسبانيا، أما الآن فهناك رحلات جوية مباشرة من أليكانتي، وهناك قطارات حديثة، وطرق سريعة جديدة”، قالت إيماكولادا غارو.

 

“وعلى الصعيد الاجتماعي، هناك تقدم كبير أيضاً: فالبلاد تشهد تغييرات مستمرة وتستثمر في مجالات متعددة، بما في ذلك قضايا المرأة، التي تعتبر إحدى اهتماماتي”، أضافت.

 

واختتمت حديثها قائلة: “كان المغرب حاضراً في مخيلتي منذ الطفولة، ومع مرور الوقت لم يعد مجرد موضوع للدراسة، بل أصبح أيضاً جزءاً أساسياً من مسيرتي الشخصية والأكاديمية”.

 

تجدر الإشارة إلى أن الحوار الكامل مع المستعربة والأستاذة والمترجمة الإسبانية، إنماكولادا غارو سانشيز، سينشر يوم السبت المقبل 31 يناير 2026. تناقش إنماكولادا غارو في هذا الحوار قضايا هامة عديدة: بداية ارتباطها باللغة العربية، وضعية اللغة العربية في إسبانيا، تاريخ الأندلس، صورة المرأة المسلمة في إسبانيا، الترجمة التحريرية والشفوية، العلاقات بين إسبانيا والعالم العربي والإسلامي، مستقبل الاستعراب في إسبانيا، المغرب، إلخ.

 

إنماكولادا غارو سانشيز

 

إنماكولادا غارو سانشيز استاذة حاصلة على درجة الدكتوراه في الدراسات العربية والإسلامية من جامعة أليكانتي.

حاصلة على عدة ماسترات: “تدريس اللغة الإسبانية للأجانب” من جامعة خاين، و”الترجمة من العربية إلى الإسبانية” من مدرسة توليدو للمترجمين، و”الوساطة” من جامعة أليكانتي.

تعمل أستاذة للغة العربية في جامعة أليكانتي وسبق لها أن درّست أيضا في المدرسة الرسمية للغات في إلتشي.

كما عملت وسيطةً ثقافية، ومترجمةً للحرس المدني، ومُدرّسةً في مركز تعليم الكبار في كاترال (أليكانتي).

ودرّست كذلك في معهد ثيربانتس بالجزائر العاصمة، وفي جامعة الجزائر العاصمة.

وهي أيضا مُدرِّسة للغة الإسبانية وآدابها في المرحلة الثانوية في معهد ماسيا أبيلا في كريفيلينت.

نسّقت وشاركت في العديد من مشاريع الابتكار والادماج التربوي لفائدة طلاب من بلدان المغرب العربي.

كما ألفت العديد من الكتب وشاركت في العديد من المؤتمرات. ونشرت العديد من المقالات حول قضايا النوع الاجتماعي، نذكر على سبيل المثال لا الحصر ما يلي: “دور المرأة العربية المسلمة ونشاطها الاجتماعي كاستراتيجية تعليمية في الصف الدراسي”، “فضاءات البحر الأبيض المتوسط ​​من خلال سير ذاتية لنساء من الضفة الإفريقية”، “الجغرافيا الحضرية في المغرب من منظور النوع الاجتماعي: الفضاءات العامة والخاصة”، إلى غير ذلك من المقالات.

 

التصنيف : المغرب حوارات