19 يونيو 2026 / 22:37

بيت الصحافة

فرانسيسكو موسكوسو، مستعرب وباحث إسباني، ل “مارس30”: “أشعر براحة كبيرة في المغرب، وأحب شعبه كثيرًا، ولي أصدقاء أعزاء هناك”

Mares30 - 26 يناير 2026

محمد الشاربي

المغرب بلد آمن وهادئ وجميل للغاية. شعبه طيب وكريم ومضياف. إنه بلد يشعر فيه المرء بالراحة، ويمنحك طاقة مميزة تدفعك للعودة إلى زيارته مرات عديدة.

 

في نفس السياق، أكد المستعرب الإسباني والأستاذ الجامعي فرانسيسكو موسكوسو غارسيا، في حوار حصري مع جريدة “مارس 30″، أن المغرب بلد يشعر فيه “براحة كبيرة”.

 

“كانت أول زيارة لي للمغرب في دجنبر 1993، بعد عودتي من الجزائر، عندما بدأت دراستي في اللغة العربية الفصحى في جامعة قادس. ومنذ ذلك الحين، أزور المغرب كل عام، وأحيانًا عدة مرات في السنة. أشعر براحة كبيرة في هذا البلد، وأحب شعبه كثيرًا، ولي أصدقاء أعزاء هناك”، يقول فرانسيسكو موسكوسو.

 

“لقد نشرتُ الكثير من الأعمال عن اللهجة (أو الدارجة) المغربية منذ أن أجريتُ بحثي الميداني في مدينة شفشاون في إطار أطروحتي للدكتوراه. كتبتُ وصفًا للهجات المستخدمة في طنجة والرباط وشفشاون ومنطقة سوس، ونشرتُ قصصًا من التراث الشفهي. كما ألّفتُ قاموسًا للهجة المغربية، وطريقتين لتعلمها، وقواعد نحوية لهذه اللهجة. كل هذا هو ثمرة دراستي الأكاديمية ورحلاتي إلى المغرب”، يضيف.

 

ثم اختتم حديثه قائلا: “عمومًا، أنا ممتن جدًا لشعب المغرب. لقد تعلمتُ الكثير من نظرتهم إلى الحياة، وهذا أثرى شخصيتي”.

 

تجدر الإشارة إلى أن الحوار الكامل مع المستعرب والأستاذ الجامعي والمترجم الإسباني، فرانسيسكو موسكوسو غارسيا، ستينشر يوم الثلاثاء المقبل 27 يناير 2026. يتناول فرانسيسكو موسكوسو في هذا الحوار مواضيع هامة عديدة: علاقته باللغة العربية، ووضعية اللغة العربية في إسبانيا، وتاريخ الأندلس، وإسهامات العرب في بناء أوروبا، والعلاقات الثقافية الإسبانية-المغربية، والمغرب، وغيرها.

 

فرانسيسكو موسكوسو غارسيا

 

أستاذ جامعي حاصل على درجة الدكتوراه في فقه اللغة العربية من جامعة قادس (إسبانيا).

 

وهو أستاذ كرسي يدرس الدارجة المغربية والعربية الفصحى بشعبة الدراسات العربية والإسلامية والدراسات الشرقية بجامعة مدريد المستقلة. كما يُدرِّس في جامعة قادس، وسبق له التدريس أيضا في جامعات أخرى.

 

تركز أبحاثه على دراسة اللهجات العربية، وتدريس الدارجة المغربية، والتراث الشفهي في المغرب العربي. من بين مؤلفاته، نذكر على سبيل المثال: “دراسة لغوية للهجة العربية في سوس” (قادس، 2002)، “اللهجة العربية لشفشاون” (قادس، 2003)، “دراسة لغوية للهجة العربية للعرائش” (قادس، 2003)، “قصص باللهجة العربية لسبتة” (طليطلة، 2004)، “دروس في الدارجة المغربية” (كوينكا – قادس، 2006)، “قصص باللهجة العربية لشمال المغرب” (قادس، 2007)، “مقاربة للقصة المكتوبة بالدارجة المغربية” (هلسنكي، 2012)، “أبيات شعرية من منطقة جبالة” (تحرير ودراسة الأبيات التي جمعها كارلوس بيريدا رويج، برشلونة، 2014)، “بالشوية بالشوية” (ألميريا، 2014) و “قاموس الدارجة المغربية” (2015).

 

وقد ترجم العديد من دواوين الشعر لشاعري الزجل مراد القادري وأحمد لمسيح، بالإضافة إلى روايتين لعبد الغني أبو العزم.

 

 

التصنيف : المغرب حوارات