جدد عدد من رؤساء البرلمانات الوطنية والاتحادات البرلمانية الإقليمية بأمريكا اللاتينية والكاريبي دعمهم للوحدة الترابية للمملكة المغربية ولمبادرة الحكم الذاتي، خلال مباحثات ثنائية أجراها معهم رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، أمس السبت بمدينة مراكش.

وجاءت هذه المواقف خلال سلسلة لقاءات عقدها ولد الرشيد على هامش أشغال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو-متوسطية والخليج، مع كارلا غوتييريز، رئيسة برلمان أمريكا الوسطى (البرلاسين) من جمهورية غواتيمالا، وخوسي توماس زامبرانو، رئيس الكونغرس الوطني بجمهورية هندوراس ونائب رئيس منتدى رؤساء ورئيسات المجالس التشريعية في أمريكا الوسطى والكاريبي والمكسيك، وألفريدو باتشيكو، رئيس مجلس النواب بجمهورية الدومينيكان والرئيس بالنيابة لمنتدى رؤساء ورئيسات الهيئات التشريعية بأمريكا الوسطى والكاريبي والمكسيك (فوبريل)، إلى جانب رودريغو غامارا، رئيس برلمان السوق المشتركة لدول أمريكا الجنوبية (البرلاسور) من جمهورية باراغواي.

وخلال هذه المباحثات، أكدت رئيسة برلمان أمريكا الوسطى ورئيس مجلس النواب بجمهورية الدومينيكان ورئيس الكونغرس الوطني للهندوراس دعمهم الثابت للوحدة الترابية للمملكة المغربية، مجددين تأييدهم لمبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الأساس الجاد وذي المصداقية لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

كما نوه المسؤولون البرلمانيون بمضامين قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2797، وبالجهود التي تبذلها المملكة المغربية من أجل التوصل إلى حل سياسي واقعي وعملي ودائم قائم على التوافق.
من جهته، أكد رئيس برلمان السوق المشتركة لدول أمريكا الجنوبية (البرلاسور)، رودريغو غامارا، موقف جمهورية باراغواي الداعم للوحدة الترابية للمملكة المغربية، وتأييدها لمبادرة الحكم الذاتي في إطار سيادة المملكة ووحدتها الوطنية.

وأشاد غامارا بمضامين قرار مجلس الأمن رقم 2797، مبرزا الدينامية الدولية المتنامية الداعمة للموقف المغربي بشأن قضية الصحراء.

وتندرج هذه اللقاءات في إطار تعزيز التعاون البرلماني بين المغرب ودول أمريكا اللاتينية والكاريبي، وتطوير آليات التنسيق والتشاور حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يعكس المكانة المتنامية التي تحظى بها المملكة لدى عدد من المؤسسات البرلمانية الإقليمية بالقارة الأمريكية.




