قللت إسبانيا من حجم المخاوف الأوروبية المرتبطة بالهجرة غير النظامية عبر مدينة سبتة، مؤكدة أن هذا المسار لا يمثل سوى 0,7% من مجموع حالات الوصول غير النظامي إلى الاتحاد الأوروبي.
ودافع وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا، خلال اجتماع وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي، أمس الخميس في لوكسمبورغ، عن «فعالية تدبير الهجرة» في إسبانيا وسياسة الوقاية في بلدان المصدر، مستندا إلى بيانات حول تطور مختلف مسارات الهجرة.
وقال مارلاسكا إن «مساري المحيط الأطلسي وغرب البحر الأبيض المتوسط يمثلان 17% من حالات الوصول غير النظامي إلى الاتحاد الأوروبي، بينما لا يمثل مسار سبتة سوى 0,7% من الإجمالي».
وتأتي هذه المعطيات في وقت أثارت فيه أزمة الهجرة التي شهدتها سبتة منذ 30 يوليوز الماضي مخاوف لدى بعض الشركاء الأوروبيين من احتمال انتقال المهاجرين إلى دول أخرى داخل الاتحاد. مخاوف اعتبرت الحكومة الاسبانية، أحيانا، مزايدات سياسية من قبل اليمين.
وكان وزير الداخلية الإسباني قد أكد لنظرائه الأوروبيين أن أيا من المهاجرين الذين وصلوا إلى سبتة خلال الأزمة لم يتمكن من الوصول إلى دولة أخرى في الاتحاد الأوروبي.
كما أبرز مارلاسكا الاتجاه التنازلي لمسارات الهجرة نحو إسبانيا، موضحا أنها سجلت انخفاضا بنسبة 46%، فيما وصلت نسبة التراجع في جزر الكناري إلى 74%.
وبحسب وزير الداخلية الإسباني، فإن مسار جزر الكناري سجل بذلك أكبر انخفاض بين مسارات الهجرة في الاتحاد الأوروبي، استنادا إلى البيانات الواردة في «بارومتر شنغن 2026».








