تستعد الحكومة الإسبانية لنقل أربعة قاصرين مغاربة، ينحدرون من مدينة الجديدة، إلى أربع جهات في إسبانيا، بعدما دخلوا المدينة سباحة عبر البحر يوم 24 يوليوز الماضي.
ويتعلق الأمر بكل من آدم وزكرياء وإلياس ويونس، وهم أربعة أصدقاء ينحدرون من الحي نفسه بمدينة الجديدة، وانتقلوا معا على متن حافلة قبل أن يصلوا إلى منطقة باب سبتة ويدخلوا المدينة سباحة.
وبحسب صحيفة «إلباييس» الإسبانية، سيتم نقل القاصرين الأربعة إلى كل من كانتابريا، وقشتالة وليون، وكاتالونيا، وقشتالة لا مانتشا، ما يعني افتراقهم بعد أن ظلوا معا منذ وصولهم إلى سبتة قبل نحو شهرين.
وكان القاصرون الأربعة قد وصلوا إلى سبتة قبل عملية العبور الجماعي التي شهدتها المدينة يوم 30 يوليوز الماضي.
وأفادت الصحيفة بأن حكومة سبتة كانت تتولى، في 30 يوليوز، رعاية نحو 700 طفل ومراهق مهاجر، في وقت كانت فيه أعداد الوافدين القاصرين تعرف ارتفاعا.
ومنذ فاتح غشت وحتى 29 شتنبر، جرى نقل 144 قاصرا أجنبيا آخرين، ممن دخلوا سبتة قبل عملية العبور الجماعي، إلى مناطق أخرى في إسبانيا.
وتندرج عمليات النقل، بحسب المصدر ذاته، في إطار تطبيق المادة 35 من قانون الأجانب الإسباني، التي تنظم توزيع القاصرين على الجهات الإسبانية.








