أكد وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا، اليوم الخميس، لنظرائه الأوروبيين أن أيا من المهاجرين الذين دخلوا مدينة سبتة يومي 30 و31 يوليوز الماضي لم يصل إلى دولة أخرى من دول الاتحاد الأوروبي.
وقال مارلاسكا، خلال مشاركته في مجلس وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي المنعقد في لوكسمبورغ، إن تأثير الأزمة على باقي دول الاتحاد كان «صفرا»، مشيرا إلى وجود مراقبة حدودية مزدوجة في سبتة، وإلى العمل الذي تم القيام به لمنع أي محاولة للوصول بشكل غير نظامي إلى شبه الجزيرة الإيبرية، بدعم من الوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل «فرونتكس».
وطالب وزير الداخلية الإسباني الشركاء الأوروبيين بـ«التضامن العملياتي والمالي والسياسي» لمواجهة أزمات الهجرة، على غرار الأزمة التي تعيشها سبتة منذ 30 يوليوز الماضي.
وحذر مارلاسكا من أن «غياب التضامن يضعف الاتحاد الأوروبي ويفككه»، وذلك خلال مداخلته في النقاش المتعلق بفضاء شنغن.
ودافع الوزير الإسباني، استنادا إلى المعطيات، عن «فعالية تدبير الهجرة» في إسبانيا وسياسة الوقاية التي تعتمدها بلاده في بلدان المنشأ.





