وجد نادي إشبيلية الإسباني نفسه أمام انتعاشة مالية غير متوقعة، بفضل صفقة انتقال الدولي المغربي يوسف النصيري إلى فنربخشة التركي، بعدما ألزم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) النادي التركي بتسديد قسط مالي مسبق بقيمة تقارب 3 ملايين يورو، إثر تأخره في الوفاء بالتزاماته المالية المتعلقة بالصفقة.
ووفق ما كشفه النادي التركي نفسه فإن إدارة إشبيلية لجأت إلى الفيفا بعدما تخلف فنربخشة عن أداء أحد أقساط انتقال المهاجم المغربي، وهو ما دفع الهيئة الدولية إلى التدخل وإلزام النادي التركي بتسديد القسط المتأخر، إلى جانب تعجيل أداء القسط الموالي قبل موعد استحقاقه الأصلي.
وتعود تفاصيل القضية إلى عدم أداء فنربخشة القسط المستحق بتاريخ 30 أبريل 2026، ما دفع النادي الأندلسي إلى تقديم شكوى رسمية لدى الفيفا للمطالبة بمستحقاته المالية.
وأوضح فريق فنربخشة، في بيان رسمي، أن العقوبة التي فرضتها الفيفا عليه، والمتمثلة في منعه مؤقتا من تسجيل لاعبين جدد خلال 3 فترات انتقالات، مرتبطة بالتأخر في أداء أحد أقساط صفقة النصيري، الذي انضم إلى الفريق خلال موسم 2024-2025.
وأوضح النادي التركي أن إدارته الجديدة قامت بتسديد القسط المتأخر، غير أن الشكوى المقدمة لدى الفيفا تضمنت أيضا المطالبة بأداء القسط الموالي، مشيرا إلى أنه سينفذ القرار يوم الاثنين المقبل، على أن تُرفع العقوبة فور استكمال الإجراءات الإدارية اللازمة.
وبذلك، سيستفيد إشبيلية من مبلغ يقارب 3 ملايين يورو قبل الموعد المحدد سلفا، في دفعة مالية إضافية تعزز سيولته، دون أن يتعلق الأمر بمكافأة جديدة أو زيادة في القيمة الإجمالية للصفقة.
وكان يوسف النصيري قد غادر إشبيلية نحو فنربخشة في صفقة قاربت قيمتها 20 مليون يورو، بموجب اتفاق يقضي بتوزيع مستحقات الانتقال على أقساط تمتد لأربع سنوات.
وهكذا، عاد اسم الدولي المغربي ليمنح خزينة ناديه السابق دفعة مالية غير مباشرة، بعدما تحولت صفقة رحيله إلى مصدر سيولة غير متوقعة لإشبيلية، هذه المرة بقرار من الفيفا.









