يمضي المغرب والإكوادور نحو إرساء آليات ملموسة لتوسيع روابطهما الاقتصادية وتعميق علاقاتهما الثنائية، وفق ما أفادت به وزارة الخارجية الإكوادورية هذا الأسبوع، عقب مباحثات جرت بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، على هامش أشغال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وجمع اللقاء ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية المغربي، بنظيره الإكوادوري روبرتو كوري، حيث بحث الجانبان جدول أعمال يركز على التجارة والاستثمار والتعاون من أجل التنمية.
ووفقاً لبلاغ وزارة الخارجية الإكوادورية، تدارس الطرفان تفعيل اللجنة المشتركة للتعاون الاقتصادي والتجاري (JETCO)، باعتبارها آلية تهدف إلى الدفع بالتعاون الاقتصادي بين البلدين.
كما تناول المسؤولان الدبلوماسيان تجديد مذكرة التفاهم بشأن التعاون المعزز، إلى جانب التنسيق بشأن الزيارات المرتقبة رفيعة المستوى.
وتعكس هذه المباحثات رغبة الإكوادور والمغرب في المضي قدماً نحو إرساء أدوات للتعاون وتوسيع مبادلاتهما الاقتصادية والتجارية، في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين





