24 سبتمبر 2026 / 20:59

بيت الصحافة

الاستقلال وولد الرشيد يردان على البوليساريو.. التجمع الجماهيري يتحول إلى أصوات ومشاركة مكثفة

مارس 30 - 24 سبتمبر 2026

تحولت التعبئة الجماهيرية التي قادها حزب الاستقلال بمدينة العيون، يوم 13 شتنبر الجاري، إلى حضور انتخابي تجسد في صناديق الاقتراع، بعدما حصل الحزب على نحو 52 ألف صوت، بعد عشرة أيام فقط من تجمع خطابي حاشد ترأسه نزار بركة ومولاي حمدي ولد الرشيد، بحضور أزيد من 60 ألف مناضل ومناصر.

وتعيد هذه النتائج إلى الواجهة تصريح الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، خلال التجمع الجماهيري، حين أكد أن «العيون مع حزب الاستقلال وستبقى مع حزب الاستقلال»، وهي عبارة وجدت صداها في النتائج الانتخابية التي كشفت حجم الحضور التنظيمي والسياسي للحزب بالصحراء المغربية.

وسجلت جهة العيون الساقية الحمراء نسبة مشاركة بلغت 77 في المائة، مقابل 53,48 في المائة بجهة كلميم واد نون و61 في المائة بجهة الداخلة وادي الذهب، فيما لم يتجاوز المعدل الوطني 38,08 في المائة.

وتأتي هذه الأرقام بعد الجدل الذي أثاره تجمع العيون لدى جبهة البوليساريو، التي سارعت إلى مهاجمة الانتخابات والتشكيك في أرقام المشاركة، في سياق تمسكها بادعاء احتكار تمثيل الصحراويين.

وتكتسي النتائج أهمية إضافية بالنظر إلى تصريح نزار بركة بأن «الحكومة المقبلة ستكون حكومة تنزيل الحكم الذاتي»، وهو ما يضع مسألة حضور حزب الاستقلال في الحكومة المقبلة ضمن النقاش حول تدبير المرحلة السياسية والتنموية القادمة.

وكان بركة قد ربط هذا الورش بتعزيز الاستثمار وخلق فرص الشغل وتقوية المقاولات المحلية، فيما جعل مولاي حمدي ولد الرشيد تشغيل الشباب وتشجيع الاستثمار ضمن أولويات المرحلة المقبلة.

وعلى المستوى الوطني، حصل حزب الاستقلال على 65 مقعدا، محتلا المرتبة الثالثة بعد الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار.

وبين تجمع 13 شتنبر واقتراع 23 شتنبر، انتقلت التعبئة من الساحات إلى صناديق الاقتراع، لتعيد إبراز دور التمثيلية الحزبية والمنتخبين المحليين في النقاش حول تنزيل الحكم الذاتي.

التصنيف : الصحراءالمغربسياسة