تحتضن كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالمحمدية، يوم الأربعاء 14 أكتوبر المقبل، لقاء ثقافيا وأكاديميا لتقديم كتاب «أصوات تعبر الجبال: نساء وادي تاساوت»، في مبادرة تشكل تكريما للمرأة الأمازيغية في الأطلس واعترافا بتجاربها ومساراتها الحياتية.

وينظم اللقاء معهد سيرفانتس بالدار البيضاء، بتعاون مع مختبر التداخل الثقافي والتنوع اللغوي والأفق المشترك التابع لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالمحمدية، لتقديم الكتاب الصادر بالإسبانية تحت عنوان Voces que atraviesan montañas: historias de vida de lamujer tamazight desde el Atlas marroquí.
ويضع الكتاب المرأة الأمازيغية في قلب الاهتمام، من خلال استحضار قصص حياة نساء من وادي تاساوت بالأطلس المغربي، بما يجعل اللقاء مناسبة لإبراز أصوات نسائية قادمة من الجبال والتعريف بتجارب ظلت في كثير من الأحيان بعيدة عن دائرة الضوء.
ويحمل اختيار عنوان «أصوات تعبر الجبال» دلالة خاصة، إذ يعكس الرغبة في نقل تجارب نساء الأطلس المغربي إلى فضاء أوسع، أي إلى العالم النطاق باللغة الإسبانية، ومنح الكلمة للمرأة الأمازيغية باعتبارها حاملة لذاكرة محلية وتجربة إنسانية مرتبطة بالمجتمع والثقافة والمجال الجبلي.
وتقدم الكتاب إنما غارو، أستاذة بجامعة أليكانتي، وماريا ألبا غوميز، المكلفة بالتعاون، فيما تتولى إدارة الجلسة الباحث خديجة كرزازي، أستاذة بشعبة الدراسات الإسبانية بنفس الكلية.
وسينطلق اللقاء على الساعة 10:00 صباحا بقاعة المرنيسي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالمحمدية، على أن يعقد باللغتين العربية والإسبانية، بما يفتح جسرا إضافيا للتعريف بتجارب المرأة الأمازيغية المغربية داخل الفضاء الثقافي الناطق بالإسبانية.
ويكتسي هذا الموعد، إلى جانب بعده الأكاديمي والثقافي، طابعا رمزيا باعتباره تكريما واعترافا بالمرأة الأمازيغية الأطلسية، وبقصص حياتها وأصواتها وذاكرتها التي تعبر الجبال لتصل إلى فضاءات ثقافية ولغوية أخرى.






