20 سبتمبر 2026 / 14:30

بيت الصحافة

فالدانو، أسطورة مدريد، يقارن لامين جمال ببيليه: لم يعش أحد كل هذا في وقت قصير باستثناء الأسطورة البرازيلية

مارس 30 - 20 سبتمبر 2026

اعتبر أسطورة ريال مدريد والكرة الأرجنتينية، خورخي فالدانو، أن لامين جمال، نجم برشلونة وبطل العالم، يعيش مسارا استثنائيا في سن مبكرة، مؤكدا أنه «باستثناء بيليه، لم تحدث لأحد أشياء كثيرة بهذا الحجم في وقت قصير». فاز بكأس أمم أوروبا وكأس العالم، وكل الالقاب الاسبانية، ووصل إلى القائمة القصيرة للكرة الذهبية، إلخ.

وأوضح فالدانو، في مقال رأي نشره يوم أمس السبت بصحيفة «إلباييس»، أن نجم برشلونة وجد نفسه منذ بداياته أمام الشهرة والألقاب والمال والضغط الجماهيري والإعلامي، في وقت لا يزال فيه بصدد بناء شخصيته.

وتوقف فالدانو عند الجدل الذي أثارته تصريحات لامين جمال حول الكرة الذهبية، في الحوار الذي أجراه معه في قناة “موفيستار بليس”، بعدما اعتبر نفسه وكيليان مبابي أفضل لاعبين في العالم، في الموسم المنصرم، ورأى أنه يستحق الجائزة بالنظر إلى ما حققه.

ووضع الكاتب هذه التصريحات في سياق «مواجهة عن بعد» بين النجمين، مشيرا إلى أن مبابي سبق أن أكد بدوره أنه لا يرى لاعبا كان أفضل منه خلال الموسم الماضي.

وبحسب فالدانو، فإن تفسير ثقة لامين جمال في نفسه باعتبارها تعبيرا عن «أنا متضخمة» قد يكون نتيجة محاولة الحكم على شخصية استثنائية بمعايير عادية، مشددا على أن الثقة لدى كبار اللاعبين ليست مجرد صفة شخصية، بل «أداة عمل» أساسية.

وكتب فالدانو أن لامين أصبح في حد ذاته «موضوعا» للنقاش، مضيفا: «باستثناء بيليه، لم تحدث لأحد أشياء كثيرة بهذا الحجم في وقت قصير»، في إشارة إلى الألقاب والشهرة والأموال التي دخلت حياة اللاعب الشاب بسرعة استثنائية.

وأشار إلى أن كل هذه التحولات تتطلب من اللاعب، داخليا، عملية استيعاب معقدة، بينما تصبح كل كلمة يقولها خارج الملعب خاضعة للتفسير والتدقيق، أحيانا بسوء نية.

ويرى فالدانو أن لامين جمال يمتلك عاملين أساسيين يدفعان إلى الاعتقاد بأن مسيرته الكروية المبهرة لا تزال في بدايتها: حب كرة القدم والطموح. واعتبر أن الطموح قد يبدو غرورا عندما يُعبّر عنه صاحبه دون عقد، لكنه يظل «وقودا لا غنى عنه» لمن يريد الوصول بعيدا.

كما استحضر البداية شديدة الاستثنائية للاعب برشلونة، من الصورة الشهيرة مع ليونيل ميسي عندما كان رضيعا إلى مشاركته مع كبار الفريق الأول لبرشلونة في سن 15 عاما.


وختم فالدانو مقاله بالتأكيد أن الانطباع الذي خرج به من حواره مع لامين جمال هو أنه أمام شاب ذكي، ولا يرى سببا للقلق بشأن مستقبله، معتبرا أن الإنجاز الحقيقي في سن 19 عاما هو الوصول إلى هذه المكانة «من دون أن ينسى من يكون».

التصنيف : رياضة