كشف النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، أسباب موقفه من قميص التضامن مع سبتة، مؤكدا تضامنه مع ضحايا الأزمة، وفي الوقت نفسه مع المهاجرين الذين فقدوا حياتهم أو يعيشون ظروفا صعبة، في رفض واضح لمنح الأولوية لمعاناة طرف على حساب آخر في أزمة الهجرة التي تحولت إلى مأساة إنسانية.

وقال مبابي، في حوار مع صحيفة «آس» الإسبانية، إن ارتداء القميص كان قرارا اتخذته الأندية، موضحا موقفه بعد الجدل الذي أثاره ارتداؤه القميص بشكل جزئي خلال زيارة ريال مدريد إلى إلتشي.
وأكد الدولي الفرنسي أنه يتضامن مع سبتة ومع جميع الضحايا، لكنه أراد في الوقت نفسه توجيه رسالة تضامن مع المهاجرين. وقال: «أول شيء أريد قوله هو أنني أتضامن بالكامل مع سبتة ومع جميع الضحايا، لأنني قبل أن أكون لاعبا، أنا إنسان. لكنني أردت أيضا أن تكون لدي إلتفاتة وفكرة تجاه جميع المهاجرين الذين فقدوا حياتهم والذين يعيشون أيضا في ظروف صعبة».
وشدد مبابي على أن موقفه لا يعني بأي شكل من الأشكال أنه ضد سكان سبتة، موضحا أن القضية وضعته أمام موقف صعب بسبب التأويلات التي يمكن أن ترافق مثل هذه المبادرات.
وأضاف: «لا أريد إعطاء الأولوية لمعاناة البعض على معاناة الآخرين»، مؤكدا أن هناك أشخاصا يعانون وأن رؤية ذلك في العالم تثير حزنه.
وتكشف توضيحات مبابي عن رفضه حصر التضامن الإنساني في طرف واحد أو تحويله إلى موقف قابل للتوظيف السياسي، خصوصا في ظل أزمة هجرة خلفت ضحايا ومعاناة إنسانية على أكثر من جانب.
واختتم مهاجم ريال مدريد موقفه بالتأكيد على أنه يريد توجيه «رسالة إيجابية وسلام»، معربا عن أمله في الأزمة قريبا.






