قررت الحكومة الإيطالية تمديد العمل بالرقابة على المسافرين القادمين من إسبانيا لمدة 15 يوما إضافية، في استمرار للإجراءات التي اتخذتها روما على خلفية تداعيات أزمة الهجرة التي شهدتها مدينة سبتة.
وأعلنت وزارة الداخلية الإيطالية، في الساعات الماضية، أن الحكومة قررت تمديد تعليق العمل باتفاقية شنغن مع إسبانيا، والإبقاء على عمليات المراقبة في الموانئ والمطارات بالنسبة للمسافرين القادمين من المطارات الإسبانية.
ويعني القرار استمرار الإجراءات الاستثنائية على الحدود لمدة أسبوعين إضافيين، في وقت لا تزال فيه تداعيات أزمة سبتة تلقي بظلالها على إسبانيا وعلاقاتها مع عدد من شركائها الأوروبيين.
وكانت إيطاليا قد أعادت فرض هذه الضوابط على الرحلات القادمة من إسبانيا في سياق الإجراءات المرتبطة بأزمة الهجرة في سبتة، قبل أن تقرر الآن تمديدها لمدة 15 يوما إضافية.









