تحول المجال الرياضي خلال يوليوز إلى أحد أبرز بؤر انتشار خطاب الكراهية على شبكات التواصل الاجتماعي في إسبانيا، إذ استحوذ على 34% من المحتويات التي حللها المرصد الإسباني لمكافحة العنصرية وكراهية الأجانب (OBERAXE)، خصوصا خلال كأس العالم لكرة القدم 2026.
وأوضح المرصد أن المونديال شهد انتشار رسائل «عنصرية ومعادية للأجانب وللمسلمين» استهدفت لاعبين ومنتخبات وطنية وجماهير، مع تسجيل رسائل عدائية مرتبطة بتشكيلة بعض المنتخبات وشخصيات بارزة في البطولة.
وجاء المجال الرياضي في المرتبة الثانية بعد انعدام الأمن، الذي استحوذ على 48% من المحتويات المرصودة، فيما بلغت نسبة المحتويات المرتبطة بسياسات الهجرة 17%.
وفي المجموع، رصد التقرير الإسباني خلال يوليوز 57.406 محتويات مرتبطة بخطاب الكراهية والتمييز، مقابل 40.800 في يونيو.




