تكشف أحدث معطيات وزارة الداخلية الإسبانية بشأن الهجرة غير النظامية أن سبتة لم تسجل وصول أي مهاجر عبر الطريق البحري خلال سنة 2026 إلى غاية 31 يوليوز، وهو ما يشير إلى أن الأشخاص الذين وصلوا سباحة خلال أزمة 30 و31 يوليوز لم يتم إدراجهم ضمن هذه الإحصاءات.
وبحسب التقرير نصف الشهري للوزارة الداخلية، بلغ عدد المهاجرين الواصلين إلى سبتة بحراً خلال الفترة الممتدة من 1 يناير إلى 31 يوليوز 2026 صفر شخص، مقابل 3 مهاجرين خلال الفترة نفسها من سنة 2025، كما لم تسجل أي قوارب خلال السنة الجارية مقابل قارب واحد العام الماضي.
وتكتسي هذه الأرقام أهمية خاصة بالنظر إلى أن التقرير يشمل، من حيث الفترة الزمنية، يومي 30 و31 يوليوز، اللذين شهدا أزمة الهجرة الأخيرة ووصول أعداد كبيرة من الأشخاص إلى سبتة، من بينهم أشخاص عبروا سباحة.
وتشير طريقة عرض البيانات إلى أن وزارة الداخلية الإسبانية لم تحتسب العابرين خلال الأزمة الأخيرة ضمن خانة الوصول البحري إلى سبتة، رغم أن التقرير يقدم بيانات تراكمية إلى غاية 31 يوليوز.
وكان تقرير الوزارة قد حدد إجمالي المهاجرين غير النظاميين الذين وصلوا إلى إسبانيا براً وبحراً منذ بداية 2026 وحتى نهاية يوليوز في 17.097 شخصاً، ما يعزز الاستنتاج بأن أعداد الواصلين خلال أزمة سبتة لم تدخل ضمن الإحصاءات الاعتيادية الواردة في التقرير.
وفي المقابل، سجلت مدينة مليلية وصول 18 مهاجراً بحراً خلال الفترة نفسها من 2026، مقابل 15 خلال السنة الماضية، بارتفاع قدره 20%.








