اعتبر عبد الله بوانو، رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، أن نسبة البطالة المعلنة في حدود 9.5 في المائة لا تعكس، بحسب تقديره، سوى ما سماه المفهوم الضيق للبطالة، الذي يقتصر على الأشخاص غير المشتغلين الذين يبحثون بشكل فعلي عن عمل ويبدون استعدادهم للالتحاق به.
وأوضح، خلال حلوله ضيفا على برنامج “للحديث بقية” الذي تبثه القناة الأولى، أن توسيع دائرة الاحتساب لتشمل فئات أخرى، من بينها الأشخاص الذين توقفوا عن البحث عن شغل بسبب الإحباط أو نتيجة ظروف مرتبطة بسوق العمل، يؤدي إلى ارتفاع معدل البطالة إلى 14.7 في المائة، مشيرا إلى أن هذه النسبة قد تصل، وفق تقديره، إلى 17.1 في المائة عند اعتماد معطيات الفصل الثاني بالمنهجية نفسها.
وفي معرض حديثه، شدد بوانو على أن ملاحظاته لا تستهدف الأرقام الصادرة عن المندوبية السامية للتخطيط ولا المؤسسة نفسها، وإنما تنصب على توقيت اعتماد المنهجية الجديدة والسياق الذي رافق إعلان النتائج.
كما أكد احترامه لرئيس المندوبية السامية للتخطيط، شكيب بنموسى، مبرزا أن النقاش الذي يثيره يتعلق بمدى ملاءمة تغيير طريقة الاحتساب في هذه المرحلة وما قد يترتب عنه من قراءات سياسية واقتصادية.








