04 أغسطس 2026 / 11:19

بيت الصحافة

تقرير استخباراتي يرصد أزمة سبتة ويشير إلى الجزائر ودول أخرى ومدن مغربية مستهدفة

مارس 30 - 2 أغسطس 2026

كشف تقرير استخباراتي أعده المحلل الإسباني في الأمن والاستخبارات والإرهاب الدولي، تشيما خيل، بطلب من عدة مؤسسات إسبانية، أن أزمة الهجرة التي شهدتها سبتة يومي 30 و31 يوليوز 2026 سبقتها حملة رقمية واسعة على منصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات المراسلة.

وأوضح التقرير، الذي اعتمد على تحليل المصادر المفتوحة (OSINT) ورصد شبكات التواصل الاجتماعي (SOCMINT)، أن النشاط الرقمي تصاعد بشكل ملحوظ عقب نشر، يوم 8 يوليوز، قرار المحكمة العليا الإسبانية الذي انتصر لمهاجر جزائري كان وصل بحرا إلى سبتة.

وأشار التقرير إلى رصد نشاط لحسابات ومجموعات رقمية في المغرب والجزائر وتونس وفرنسا والولايات المتحدة، كما وثق وجود مجموعات على “واتساب” تُدار من أرقام جزائرية (+213)، كانت تتبادل معلومات حول مسارات التنقل ونقاط التجمع والعبور نحو منطقة تراخال.

وبخصوص مستقبلي ومستهلكي المعلومات المروجة لها، أي المستخدمين الذين شاركوا في الحملة بوصفهم متلقين للمحتويات التي جرى نشرها، من دون أن يؤدوا دورًا مؤثرًا في إنتاجها أو تنسيقها.

وتشير المعطيات التي جرى جمعها إلى أن مدينة الفنيدق (كاستييخوس) كانت تمثل المركز الرئيسي لتلقي هذه المحتويات، حيث بدأت تتوافد إليها أشخاص من مختلف مناطق المغرب، بهدف الاقتراب لاحقًا من الحدود مع مدينة سبتة.

كما يتضمن التحليل إشارات إلى تحركات انطلقت من مدن مثل الدار البيضاء، الرباط، فاس، مراكش، طنجة، تطوان، والحسيمة، إضافة إلى انتقال أشخاص من الجزائر إلى الأراضي المغربية قبل التوجه نحو المنطقة الحدودية.

ويخلص التحقيق إلى أن الفئة الغالبة التي تم رصدها تتكون من شباب ذكور يتمتعون بدرجة عالية من الإلمام باستخدام المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي.

وخلص التقرير إلى أن البعد الرقمي لعب دورًا مهمًا في نشر المعلومات وتعبئة النازحين إلى سبتة، دون أن ينسب إدارة الحملة إلى جهة محددة، مؤكدًا أن استنتاجاته تستند حصريًا إلى معطيات ومصادر مفتوحة.

التصنيف : اسبانياالمغربسبتة ومليلية