04 أغسطس 2026 / 11:19

بيت الصحافة

المغاربة أكبر ضحايا الكراهية الرقمية في إسبانيا خلال مونديال 2026

مارس 30 - 2 أغسطس 2026

كشف المرصد الإسباني لمناهضة العنصرية وكراهية الأجانب (OBERAXE) أن الأشخاص المنحدرين من شمال إفريقيا، وفي مقدمتهم المغاربة، كانوا الفئة الأكثر استهدافًا بخطابات الكراهية والعنصرية على منصات التواصل الاجتماعي في إسبانيا خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026.

وأوضح المرصد، التابع لوزارة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة الإسبانية، أنه رصد 54.771 محتوى يتضمن خطاب كراهية أو روايات تمييزية بين 11 يونيو و21 يوليو 2026، مشيرًا إلى أن 52% من هذه المضامين ارتبطت بالمجال الرياضي، في ارتفاع لافت مقارنة بالأشهر السابقة.

وبحسب التقرير، شكل الأشخاص المنحدرون من شمال إفريقيا 66% من إجمالي الفئات المستهدفة بخطابات الكراهية خلال فترة المونديال، حيث تركز جزء كبير من هذه المضامين حول المنتخب المغربي وجماهيره.

كما سجل التقرير تصاعدًا في الرسائل العنصرية والإسلاموفوبية التي استهدفت الدولي الإسباني لامين جمال عقب احتفاله بالسجود بعد تسجيله هدفًا مع المنتخب الإسباني أمام السعودية، إذ تضمنت التعليقات عبارات تشكك في انتمائه لإسبانيا بسبب أصوله المغربية ودينه الإسلامي.

وأشار المرصد أيضًا إلى أن 13% من المحتويات المرصودة استهدفت المسلمين، عبر إعادة إنتاج صور نمطية وخطابات إقصائية، فيما شكلت الرسائل العنصرية وكراهية الأجانب الموجهة ضد أشخاص من أمريكا اللاتينية 15% من إجمالي المضامين، خاصة خلال المباراة النهائية بين إسبانيا والأرجنتين.

وأكد التقرير أن بطولة كأس العالم كانت عاملًا رئيسيًا في تصاعد خطاب الكراهية في مواقع التواصل الاجتماعي، سواء ضد اللاعبين أو المنتخبات أو الجماهير، ولا سيما على أساس الأصل أو العرق أو الدين.

التصنيف : اسبانيارياضة