طلبت الحكومة الإسبانية من أعضائها تجنب الإدلاء بتصريحات تصعيدية ضد المغرب، وذلك في خضم الجدل السياسي والإعلامي الذي أعقب أحداث الهجرة الأخيرة في سبتة، وفق ما أوردته صحيفة «إلباييس».
وأوضحت الصحيفة أن هذا التوجيه يأتي في وقت وجّه فيه عدد من قيادات تحالف «سومار» انتقادات للمغرب، بينما فضلت الحكومة الإسبانية اعتماد خطاب أكثر حذراً لتفادي مزيد من التوتر في العلاقات الثنائية.
وفي السياق ذاته، أقرت الحكومة الإسبانية بأنها لم تكن تتوقع تطور الأحداث في سبتة بهذا الشكل، حيث نقلت الصحيفة عن مسؤول حكومي رفيع قوله: “من الواضح أننا لم تكن لدينا معلومات مسبقة. فلو كانت لدينا معلومات، لما دخل 50 ألف شخص خلال 24 ساعة بهذه الطريقة”.
وأضافت الصحيفة أن حرائق الغابات التي شهدتها مناطق وسط وغرب إسبانيا خلال الأيام الماضية استحوذت على اهتمام الحكومة ووزارة الداخلية، الأمر الذي جعل المؤشرات الأولية المتعلقة بتزايد محاولات الدخول بحرا وبرا إلى سبتة لا تحظى بالاهتمام الكافي قبل أن تتطور الأوضاع بشكل مفاجئ.








