04 أغسطس 2026 / 11:20

بيت الصحافة

الملك محمد السادس: المغرب يعزز مكانته الصناعية والاقتصادية ويواصل تنزيل المشاريع الاستراتيجية الكبرى

مارس 30-الرباط - 30 يوليو 2026

أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس قبل قليل أن المغرب يواصل ترسيخ مكانته كدولة عريقة تستمد قوتها من مؤسساتها الراسخة، التي تعمل في إطار من الانسجام والتكامل، بما يضمن النجاعة اللازمة لمواصلة الإنجازات ورفع التحديات رغم مختلف الصعوبات والإكراهات.

وأوضح جلالة الملك، في الخطاب السامي الموجه إلى الأمة بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لاعتلاء العرش، أن المملكة أثبتت قدرتها على التنظيم الجيد للتظاهرات القارية والدولية، مما جعلها تحظى بالإعجاب والتقدير على الصعيد العالمي، كما برهنت على كفاءة كبيرة في مواجهة الكوارث والأزمات، لاسيما من خلال التدبير الاستباقي للفيضانات التي شهدتها مناطق الغرب والشمال.

وأشار جلالته إلى أن الأمن والاستقرار ونجاعة المؤسسات انعكست على مختلف المؤشرات الاقتصادية، حيث بلغت نسبة النمو حوالي 4,9 في المائة سنة 2025، ومن المتوقع أن تحافظ على المعدل نفسه أو تتجاوزه خلال سنة 2026، كما ساهمت التساقطات المطرية المهمة والموسم الفلاحي الجيد في تعزيز الأمن المائي والغذائي.

وأكد جلالة الملك أن المغرب عزز مكانته كقطب للاستثمار الصناعي والسياحي والمالي، مبرزا أن قطاعات السيارات والطيران والطاقات المتجددة والصناعات الغذائية أصبحت ركائز أساسية للنسيج الإنتاجي الوطني، سواء من حيث استقطاب الاستثمارات الخارجية أو خلق الثروة وفرص الشغل.

وأضاف جلالته أن المملكة أصبحت اليوم أول مصدر للسيارات في إفريقيا، بطاقة إنتاجية تقارب مليون سيارة سنويا، فيما أصبحت صادرات قطاعي السيارات والطيران تمثل أكثر من 40 في المائة من إجمالي الصادرات، متقدمة على صادرات الفوسفاط.

كما أبرز جلالة الملك أن المغرب دخل، مع إطلاق مصانع جديدة في مجال صناعة محركات وأنظمة هبوط الطائرات، النادي المصغر للدول التي تتوفر على أكبر المراكز الصناعية في هذا المجال، مؤكدا أن تطوير قطاع مندمج للبطاريات الكهربائية، إلى جانب الشروع في تنزيل “عرض المغرب في مجال الهيدروجين الأخضر”، يجسد قدرة المملكة على استباق التحولات التكنولوجية وترسيخ موقعها ضمن سلاسل الإنتاج المرتبطة بالصناعات الاستراتيجية، مع جعل الطاقات المتجددة ركيزة للأمن الطاقي وجذب الاستثمارات الصناعية.

التصنيف : مجتمع