تحول نهائي كأس العالم 2026 بين إسبانيا والأرجنتين إلى واحد من أغلى الأحداث الرياضية في التاريخ، بعدما ارتفع الحد الأدنى لسعر التذكرة إلى 7.380 دولارا، فيما تجاوزت أسعار أفضل المقاعد 30 ألف دولار، ووصلت بعض عروض إعادة البيع الرسمية إلى 11,5 مليون دولار.
وذكرت صحيفة “ماركا” الإسبانية أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يحقق أرباحا متعددة من التذكرة نفسها، إذ يحصل على ثمن البيع الأول، ثم يقتطع 15% من البائع عند إعادة البيع الرسمية، و15% أخرى من المشتري، ما يعني أن التذكرة الواحدة قد تدر على “فيفا” ثلاثة مصادر دخل مختلفة.
وأضافت الصحيفة أن هذه الآلية أثارت جدلا واسعا، خاصة بعد فتح سلطات ولايتي نيويورك ونيوجيرسي تحقيقا بشأن ممارسات بيع التذاكر، على خلفية شكاوى من مشجعين أكدوا أنهم حصلوا على مقاعد تختلف عن تلك التي دفعوا ثمنها.
كما أشارت إلى أن محكمة في مدينة فرانكفورت الألمانية ألزمت “فيفا” بإدخال تعديلات على نظام إعادة البيع داخل ألمانيا، من خلال الكشف عن هوية البائعين التجاريين للمشترين قبل إتمام عملية الشراء، في خطوة تزيد الضغوط على الاتحاد الدولي بشأن إدارة سوق التذاكر.







