أكد رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، أن جائزة الصحافة البرلمانية أصبحت موعدا مؤسساتيا سنويا يكرم جهود الإعلام الوطني في مواكبة العمل البرلماني وتعزيز الثقافة البرلمانية والمشاركة السياسية، مشيدا بدور الصحافة كشريك استراتيجي للمؤسسة التشريعية. وأثار انتباه الجميع غياب رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، عن الحفل. العلمي قال إن طارئا حال دون حضور رئيس مجلس المستشارين. هذا فيما يلاحظ أن أغلب المواضيع التي تفوز بالجوائز تركز على مجلس النواب.
وأوضح، خلال حفل الإعلان عن الفائزين بجائزة الصحافة البرلمانية برسم سنة 2026، أن المجلس عمل على تطوير الجائزة من خلال تبسيط شروط المشاركة والرفع من قيمتها المالية، مع مواصلة دراسة مقترحات جديدة لمواكبة التحولات التي يعرفها قطاع الإعلام.
وأشار إلى أن الأعمال المتوجة تناولت مختلف الوظائف الدستورية للبرلمان، من التشريع والرقابة إلى الدبلوماسية البرلمانية، إضافة إلى قضايا مجتمعية ومؤسساتية، مؤكدا أن الثورة الرقمية والذكاء الاصطناعي يفرضان تعزيز الالتزام بأخلاقيات المهنة وترسيخ الشراكة بين البرلمان ووسائل الإعلام الوطنية.










