نشرت صحيفة Mares30 المغربية الناطقة بالإسبانية، اليوم الخميس، مقال رأي للوزير السابق للشؤون الخارجية في بيرو، ميغيل أنخيل رودريغيث ماكاي، تناول فيه أسباب التحول السياسي الذي تشهده عدة دول في أمريكا اللاتينية نحو حكومات يمينية.
ويرى الكاتب أن هذا التحول يعكس، بالأساس، حالة من الاستياء الشعبي تجاه الأحزاب والسياسات اليسارية، معتبرا أن الناخبين لجؤوا إلى التغيير عبر الآليات الديمقراطية بعد سنوات من التجارب التي لم تحقق، حسب رأيه، تطلعاتهم الاقتصادية والاجتماعية.
واعتبر أن الأنظمة المستوحاة من الفكر الماركسي لم تتمكن من تحسين مستوى عيش المواطنين أو القضاء على الفقر، وهو ما دفع قطاعات واسعة من المجتمع إلى البحث عن بدائل سياسية جديدة.
وفي المقابل، شدد الوزير البيروفي السابق على أن الحكومات اليمينية الجديدة تتحمل مسؤولية كبيرة في كسب ثقة المواطنين، محذرا من أن الفشل في تحقيق التنمية والعدالة الاجتماعية قد يؤدي إلى عودة التناوب السياسي ويفتح الباب أمام موجة جديدة من عدم الاستقرار.
وأكد الكاتب أن النمو الاقتصادي، في نظره، ينبغي أن يشمل مختلف فئات المجتمع، بما فيها الطبقات الوسطى والفقيرة، معتبرا أن توزيع الثروة يجب أن يقوم على الجهد والكفاءة وليس على المساواة المطلقة التي بقيت مجرد شعارات عند الأنظمة الماركسية.










