أكد رئيس مجلس النواب في جمهورية الدومينيكان والرئيس الدوري لمنتدى رؤساء ورئيسات السلطات التشريعية في أمريكا الوسطى وحوض الكاريبي والمكسيك (فوبريل)، ألفريدو باتشيكو، أن المغرب يشكل اليوم نموذجاً يحتذى به على الصعيد العالمي، بفضل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبفضل العمل الذي تضطلع به مختلف المؤسسات بالمملكة.
في حوار أجرته معه صحيفة «مارس30»، المغربية والناطقة باللغة الإسبانية، على هامش الدورة الرابعة للمنتدى البرلماني الاقتصادي لمنطقة الأورو-متوسط والخليج، التي انعقدت يومي الجمعة والسبت الماضيين بمدينة مراكش، بتنظيم من مجلس المستشارين والجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط، أشاد باتشيكو بالمستوى المتميز الذي بلغته العلاقات الثنائية بين المغرب وجمهورية الدومينيكان، معرباً عن عميق إعجاب الشعب الدومينيكاني بالمملكة المغربية.
وأكد المسؤول البرلماني أن جمهورية الدومينيكان والمغرب تربطهما علاقات «ناضجة إلى حد كبير»، تقوم على الاحترام المتبادل والإعجاب المتبادل بين الشعبين.
كما أوضح أنه، قبل سفره إلى المغرب، أبلغ رئيس جمهورية الدومينيكان، لويس أبينادر، بمشاركته في هذا المنتدى الدولي، مضيفاً أن الرئيس طلب منه نقل أطيب تمنياته إلى السلطات المغربية وإلى الشعب المغربي.
وشدد باتشيكو على أن الشعب الدومينيكاني يكن إعجاباً كبيراً للمغرب، الذي وصفه بأنه دولة طموحة وعازمة على المضي قدماً إلى الأمام، مبينا أن المملكة استطاعت تجاوز مختلف الصعوبات بفضل صمود شعبها.
وتابع قائلا: «بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبفضل عمل جميع السلطات، يشكل المغرب نموذجاً يحتذى به في العالم».
وفي هذا السياق، أبرز المسؤول الدومينيكاني ما حققه المغرب من تطور في عدد من القطاعات الاستراتيجية، مشيراً إلى أن المملكة نجحت في بناء صناعة سيارات متقدمة يمكن للدول الأخرى أن تستفيد من تجربتها.
كما أشاد بريادة المغرب في صناعة الأسمدة الموجهة لخدمة القطاع الفلاحي، معتبراً أنها تشكل تجربة مرجعية للعديد من الدول. وأبرز كذلك التقدم الذي أحرزته المملكة في قطاعات أخرى، من بينها قطاع الصيد البحري وصناعات استراتيجية أخرى.
واختتم رئيس مجلس النواب الدومينيكاني تصريحاته بالتأكيد مجدداً على مشاعر الإعجاب التي يكنها الشعب الدومينيكاني للمغرب، ولشعبه، ولسلطاته، منوهاً بما حققته المملكة من إنجازات جعلت منها نموذجاً في التنمية والصمود.







