04 أغسطس 2026 / 11:27

بيت الصحافة

باتشيكو، رئيس مجلس النواب الدومينيكاني ورئيس «فوبريل»، لـ«مارس30»: القمة البرلمانية الاقتصادية بمراكش حققت نجاحاً كبيراً ووحّدت إرادات برلمانات مختلف مناطق العالم

مارس 30 - 29 يونيو 2026

أكد رئيس مجلس النواب في جمهورية الدومينيكان والرئيس الدوري لمنتدى رؤساء ورئيسات السلطات التشريعية في أمريكا الوسطى وحوض الكاريبي والمكسيك (فوبريل)، ألفريدو باتشيكو، أن الدورة الرابعة للمنتدى البرلماني الاقتصادي لمنطقة الأورو-متوسط والخليج، التي انعقدت يومي الجمعة والسبت الماضيين بمدينة مراكش، كانت ناجحة، بعدما نجحت في جمع برلمانيين من مختلف مناطق العالم بهدف تعزيز الحوار السياسي والتعاون حول أبرز التحديات الاقتصادية الدولية.

وفي حوار خص به صحيفة «مارس30»، على هامش هذه القمة التي نظمها مجلس المستشارين والجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط، أوضح باتشيكو أن المنتدى أسهم في تقريب وجهات النظر بين برلمانات أمريكا اللاتينية وإفريقيا ومناطق أخرى من العالم، من خلال توفير فضاء لتبادل الخبرات والبحث عن حلول مشتركة للتحديات العالمية.

واستهل المسؤول الدومينيكاني حديثه بتوجيه الشكر إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس وإلى رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، على الدعوة التي وُجهت إليه للمشاركة في هذا اللقاء البرلماني الدولي المهم الذي احتضنته مدينة مراكش.

وقال: «في البداية، نتقدم بالشكر إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي تفضل، إلى جانب السيد رئيس مجلس المستشارين محمد ولد الرشيد، بدعوتنا للمشاركة في الدورة الرابعة للمنتدى البرلماني الاقتصادي بمدينة مراكش».

وأكد باتشيكو أن هذا الموعد البرلماني جمع ممثلين من مختلف أنحاء العالم، وأسهم في توحيد إرادات المشرعين من أمريكا اللاتينية وإفريقيا ومناطق أخرى، بهدف دراسة العوامل الرئيسية المؤثرة في التنمية الاقتصادية لبلدانهم بشكل مشترك.

وأوضح، في هذا السياق، أن أشغال المنتدى تناولت عدداً من القضايا ذات الأهمية البالغة، من بينها التغير المناخي، واقتصاد بلدان الجنوب، إلى جانب ملفات أخرى ذات تأثير كبير على النمو والتنمية الاقتصادية للدول المشاركة.

واعتبر، في المقابل، أن أحد أبرز إنجازات المنتدى تمثل في إتاحة الفرصة لتبادل التجارب، ومقارنة الواقع الوطني لكل دولة، والتوصل إلى خلاصات ترمي إلى اعتماد تدابير تساعد على مواجهة مختلف الأزمات الناجمة عن النزاعات المسلحة في عدة مناطق من العالم.

وأشار رئيس مجلس النواب الدومينيكاني إلى أن هذه القدرة على بناء التوافقات وتبادل الحلول هي التي تجعل من الدورة الرابعة للمنتدى البرلماني الاقتصادي بمراكش نجاحاً حقيقياً، امتداداً لما تحقق في الدورات الثلاث السابقة.

كما أعرب عن أمله في أن تتحول التوصيات والنتائج التي تم التوصل إليها خلال النقاشات إلى إجراءات عملية قبل انعقاد الدورة المقبلة للمنتدى.

وقال: «نأمل أن يتم تنفيذ هذه الخلاصات، وأن نلتقي مجدداً في الدورة الخامسة للمنتدى في عالم أفضل بكثير، بفضل التدابير التي تم اعتمادها خلال هذه الدورة الرابعة».

وخلال المقابلة، أشاد باتشيكو أيضاً بتوقيع اتفاقية التعاون التي أبرمها مجلس المستشارين المغربي مع عدد من البرلمانات الإقليمية في أمريكا اللاتينية، من بينها برلمان الأنديز، وبرلمان أمريكا الوسطى (بارلاسين)، وبرلمان ميركوسور (بارلاسور)، وبرلمان أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي (بارلاتينو)، إضافة إلى منتدى «فوبريل».

ووصف المسؤول البرلماني هذه الاتفاقية بأنها خطوة بالغة الأهمية لترسيخ التعاون البرلماني بين المنطقتين.

وأوضح أن «فوبريل» شارك في توقيع الوثيقة إلى جانب المؤسسات البرلمانية اللاتينية الأخرى، مشيراً إلى أن الهدف الرئيسي منها يتمثل في تعزيز التعاون بين مختلف البرلمانات وجعله أكثر فعالية على أرض الواقع.

وفي ختام حديثه، أعرب عن ثقته في أن يسهم هذا الإطار الجديد للتعاون في إطلاق مبادرات قادرة على تحسين الأوضاع الاقتصادية الدولية، وتعزيز الاستقرار والتنمية، قبل انعقاد الدورة الخامسة للمنتدى البرلماني الاقتصادي بمراكش.

وقال في حديث مع هذه الصحيفة إن : «الغاية من هذه الاتفاقية هي تعزيز التعاون بين برلماناتنا وجعله تعاوناً عملياً وفاعلاً، واتخاذ التدابير اللازمة حتى نلتقي مجدداً في الدورة الخامسة للمنتدى، وقد أصبح العالم أفضل وأكثر دينامية، ويتمتع بظروف اقتصادية أكثر ملاءمة مما هي عليه اليوم».

التصنيف : أمريكا اللاتينيةإفريقياالمغربدبلوماسيا وجيوسياسا