04 أغسطس 2026 / 11:27

بيت الصحافة

خورخي غالفياس، برلماني برتغالي وعضو الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط، لـ”مارس30″: تجمعنا بالمغرب علاقات جيدة ومتينة ونتحاور كثيراً، ومن المهم جداً أن نتعاون

مارس 30 - 28 يونيو 2026

أكد النائب البرلماني البرتغالي، خورخي غالفياس، عضو الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط، أهمية تعزيز التعاون بين إفريقيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية لمواجهة التحديات الدولية الراهنة، مشيداً بالدور الذي يضطلع به المغرب باعتباره فضاءً للقاء والحوار بين مختلف مناطق العالم.

وفي تصريح خص بها “مارس30”، على هامش الدورة الرابعة للمنتدى البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو-متوسطية والخليج، التي انعقدت يومي الجمعة والسبت الماضيين بمدينة مراكش، ونظمها مجلس المستشارين والجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط، شدد غالفياس على أن الدبلوماسية البرلمانية أصبحت اليوم أكثر ضرورة من أي وقت مضى في ظل تعقيد السياق الدولي.

وأشار البرلماني البرتغالي إلى أن العالم يمر بمرحلة دقيقة للغاية، تتسم بتحديات مشتركة متعددة تستوجب استجابات منسقة بين مختلف القارات.

وقال: “نحن جميعاً نمر بفترة صعبة للغاية. إنها مشكلة عالمية. ولذلك فمن المهم جداً أن تتكاتف إفريقيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية، وأن تعمل معاً وتتبادل الدعم. ويجب أن يكون هناك تعاون كبير بين الجميع لتجاوز كل المشكلات التي نعيشها اليوم”.

وفي هذا السياق، أشاد بقدرة المغرب على تنظيم لقاءات دولية من قبيل منتدى مراكش، معتبراً أنها تعزز الحوار البرلماني، وتقوي التعاون بين المناطق المختلفة، وتسهم في بلورة استجابات مشتركة للتحديات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

وفي ما يتعلق بالعلاقات الثنائية بين المغرب والبرتغال، أكد غالفياس أن البلدين يتمتعان بمستوى ممتاز من التفاهم والتعاون.

وقال: “إنها في أفضل مستوياتها. لدينا علاقات جيدة جداً، ونتحاور كثيراً. إنها علاقة طيبة، ومن الجيد أن تكون كذلك، لأنه كما قلت، من المهم جداً أن نتعاون ونتبادل الدعم”.

كما تطرق النائب البرتغالي إلى التنظيم المشترك لكأس العالم لكرة القدم 2030 من قبل المغرب والبرتغال وإسبانيا، معتبراً أن هذا المشروع يجسد متانة علاقات الصداقة والتعاون بين البلدان الثلاثة.

وقال: “هذا دليل على أن المغرب والبرتغال وإسبانيا تجمعهم الصداقة، وأننا جميعاً نتعاون فيما بيننا. إنها طريقة جميلة ولطيفة لتعزيز التقارب بين بلداننا بشكل أكبر”.

واعتبر غالفياس أن كأس العالم 2030 يتجاوز البعد الرياضي، إذ يمثل فرصة لتعزيز التعاون الإقليمي، وتوطيد الروابط السياسية والاقتصادية والإنسانية، وإبراز صورة تعكس وحدة الضفتين الشمالية والجنوبية للبحر الأبيض المتوسط، إلى جانب الفضاء الإيبيري.

وخلال إقامته في مراكش، أعرب البرلماني البرتغالي أيضاً عن سعادته بزيارة المغرب لأول مرة، مشيداً بحفاوة الاستقبال وثراء المملكة.

وقال: “وجودي هنا في المغرب يمثل تجربة إيجابية للغاية بالنسبة لي. لم أكن قد زرت المغرب من قبل، وقد فوجئت به بشكل إيجابي جداً. كل ما رأيته جميل للغاية، والناس في غاية اللطف”.

وجمعت الدورة الرابعة للمنتدى البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو-متوسطية والخليج، التي احتضنتها مدينة مراكش، مسؤولين برلمانيين، وممثلين عن الحكومات، وخبراء من عدد كبير من دول أوروبا وإفريقيا والعالم العربي وأمريكا اللاتينية، بما يعزز مكانة المغرب كفضاء متميز للحوار البرلماني الدولي وتعزيز التعاون بين مختلف مناطق العالم.

التصنيف : إفريقياالمغربدبلوماسيا وجيوسياسا