04 أغسطس 2026 / 11:27

بيت الصحافة

غامارا، رئيس برلمان ميركوسور لـ”مارس30″: المغرب أصبح بالفعل مركزاً للعلاقات الدولية وفضاءً للتطور واللقاءات على المستوى العالمي

مارس 30 - 28 يونيو 2026

أكد رئيس برلمان ميركوسور (PARLASUR) والبرلماني الباراغوياني، رودريغو غامارا، أن المغرب أصبح مركزاً حقيقياً للعلاقات الدولية وفضاءً متميزاً للحوار بين القارات، وذلك في معرض تقييمه لأهمية الدورة الرابعة للمنتدى البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو-متوسطية والخليج، التي احتضنتها مدينة مراكش يومي الجمعة والسبت الماضيين.

وفي مقابلة خص بها “مارس30”، على هامش هذا اللقاء الذي نظمه مجلس المستشارين والجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط، أعرب غامارا عن سعادته بالمشاركة في منتدى جمع ممثلين برلمانيين من أمريكا اللاتينية وإفريقيا وأوروبا والعالم العربي لمناقشة أبرز التحديات الاقتصادية الدولية.

وأشار البرلماني الباراغوياني إلى أن مداخلات رؤساء البرلمانات والوفود المشاركة عكست اهتماماً مشتركاً بتعزيز مثل هذه الفضاءات للتعاون السياسي والاقتصادي.

وتابع قائلا: “أنا سعيد جداً بالمشاركة في هذا المنتدى الاقتصادي هنا في مراكش. لقد كان من المثير للاهتمام الاستماع إلى مداخلات زملائنا رؤساء البرلمانات المشاركة، وخاصة برلمانات أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي. وأعتقد أننا جميعاً مهتمون إلى حد كبير بتعزيز هذا النوع من اللقاءات”.

وأكد غامارا أن المبادرة التي أطلقها المغرب تتيح جمع ممثلين من مناطق مختلفة لمناقشة القضايا الاقتصادية، وهو موضوع ينعكس، بحسب قوله، بشكل مباشر على جودة حياة المواطنين.

وأضاف: “نثمن ما يقوم به المغرب من خلال جمعنا وإتاحة الفرصة لنا للحديث عن الاقتصاد. فهذا موضوع يهمنا جميعاً اليوم، ليس فقط على مستوى المناطق، بل على المستوى العالمي. فالحديث عن الاقتصاد يعني التفكير في الإنسان، وفي تحسين جودة الحياة، وخلق الفرص، ليس فقط للقطاع الخاص، بل لجميع أفراد المجتمع”.

كما أعرب عن استعداد برلمان ميركوسور لمواصلة تعزيز التعاون الدولي والعمل على إبرام اتفاقات من شأنها الإسهام في تحقيق التنمية المشتركة.

وأردف قائلا: “نحن سعداء بمشاركتنا في هذا المنتدى، وبأن نعبر عن امتناننا، وكذلك عن استعدادنا للتعاون من أجل التوصل إلى اتفاقات أفضل يمكن أن تترجم إلى أيام أفضل لمنطقتنا وللعالم”.

وعند سؤاله عن دلالة الدعوة التي وجهها له مجلس المستشارين للمشاركة في مراكش إلى جانب ممثلين برلمانيين من أمريكا اللاتينية وإفريقيا وأوروبا والعالم العربي، أبرز غامارا المكانة المتنامية للمملكة باعتبارها منصة للحوار الدولي.

وقال: “أعتقد أن المغرب أصبح بالفعل مركزاً للعلاقات الدولية، ومكاناً للتطور واللقاءات على المستوى العالمي”.

واعتبر رئيس برلمان ميركوسور أن قدرة المغرب على جمع ممثلين من مناطق تفصل بينها آلاف الكيلومترات تؤكد البعد الاستراتيجي الذي باتت تكتسبه المملكة باعتبارها نقطة التقاء دولية.

وأضاف: “المغرب يصنع شيئاً كبيراً للغاية، وربما لا نستطيع حتى الآن استيعاب حجمه الحقيقي. فكوننا نقطع كل هذه المسافات، بل ونعبر المحيطات، لكي نلتقي ونخلق هذا النوع من الفرص على المستوى العالمي، يعد أمراً بالغ الأهمية ومثيراً للاهتمام”.

وفي ختام حديثه، شدد على أن مثل هذه اللقاءات تساهم في تبادل الخبرات التشريعية بين البرلمانات من مختلف المناطق، وهو ما يمكن أن يساعد على تطوير أطر قانونية أكثر فاعلية لدعم التنمية الاقتصادية وتعزيز التعاون الدولي.

وختم قائلاً: “إن هذا التقارب بين البرلمانيين، وإمكانية إجراء مقارنات بين التشريعات أو مناقشة القوانين التي ينبغي توحيدها لخلق فرص أفضل، يمثل أمراً بالغ الأهمية”.

التصنيف : أمريكا اللاتينيةالصحراء