بلغ حجم المبادلات التجارية بين المغرب وإسبانيا 7,917.7 ملايين يورو خلال الأشهر الأربعة الأولى من سنة 2026، مما يعزز مكانة إسبانيا كشريك تجاري أول للمملكة، وذلك وفق معطيات التقرير الشهري للتجارة الخارجية الخاص بشهر أبريل، الصادر عن الحكومة الإسبانية.
وبحسب التقرير، بلغت الصادرات المغربية إلى السوق الإسبانية3,806.1 ملايين يورو خلال الفترة الممتدة من يناير إلى أبريل، مسجلة ارتفاعاً بنسبة 2.6 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.
في المقابل، بلغت الواردات المغربية من إسبانيا4,111.6 ملايين يورو، مسجلة تراجعاً طفيفاً بنسبة 1 في المائة مقارنة بالأشهر الأربعة الأولى من سنة 2025.
وبذلك، وصل الحجم الإجمالي للمبادلات التجارية بين البلدين إلى 7,917.7 ملايين يورو، بما يؤكد مستوى الاندماج الاقتصادي المتقدم بين المغرب وإسبانيا، ومتانة العلاقات التجارية التي تواصل ترسيخ مكانتها كواحدة من أكثر الشراكات الاقتصادية دينامية في الفضاء الأورو-متوسطي.
ووفق أرقام التقرير الإسباني، سجل الميزان التجاري فائضاً لصالح إسبانيا بقيمة 305.5 ملايين يورو، مقابل فائض بلغ 440.9 ملايين يورو خلال الفترة نفسها من العام الماضي، وهو ما يعكس تقلص الفائض التجاري الإسباني بفضل الدينامية التي تشهدها الصادرات المغربية نحو السوق الإسبانية.
كما تؤكد هذه المعطيات مكانة المغرب كأول شريك تجاري لإسبانيا في القارة الإفريقية، سواء من حيث حجم الصادرات الإسبانية الموجهة إلى المملكة أو الواردات الإسبانية القادمة من السوق المغربية، بما يعكس الأهمية الاستراتيجية التي تكتسيها العلاقات الاقتصادية بين البلدين.








