20 يونيو 2026 / 21:35

بيت الصحافة

القمة البرلمانية بمراكش تدعو إلى تعزيز التعاون مع أمريكا اللاتينية

مارس 30 - 20 يونيو 2026

أمريكا اللاتينية حاضرة في توصيات الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو-متوسطية والخليج العربي. إذ أكد الإعلان الختامي على ضرورة تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء والتجمعات البرلمانية الإقليمية في إفريقيا وأمريكا اللاتينية، في خطوة تعكس الأهمية المتزايدة التي يوليها المنتدى للشراكات العابرة للقارات ضمن رؤية تقوم على التجارة الحرة والاقتصاد الشامل والمتعدد الأطراف.

وجاءت هذه الدعوة ضمن التوصية السابعة من التوصيات الختامية للمنتدى الذي انعقد بمراكش يومي 19 و20 يونيو (الجمعة والسبت) الجاري تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمشاركة أزيد من 450 برلمانيا ومسؤولا حكوميا وخبيرا وممثلا للمنظمات الدولية والقطاع الخاص.

وأكدت الوثيقة الختامية ضرورة تعزيز التعاون مع التجمعات البرلمانية المعنية في إفريقيا وأمريكا اللاتينية، بما يساهم في توسيع فضاءات الحوار السياسي والاقتصادي، وتقوية جسور التعاون بين الضفتين الجنوبية للأطلسي والمتوسط، وتشجيع التكامل الاقتصادي والاستثماري بين مختلف المناطق.

وتكتسي هذه التوصية أهمية خاصة بالنظر إلى الحضور الأمريكي اللاتيني الوازن الذي ميز أشغال المنتدى، حيث شارك رولاندو باتريسيو غونزاليس، رئيس برلمان أمريكا اللاتينية والكاريبي (PARLATINO)، ورودريغو غامارا، رئيس برلمان السوق المشتركة لدول أمريكا الجنوبية (PARLASUR)، وريني دانييل كاماتشو كيرزادا، رئيس برلمان الأنديز (PARLANDINO)، وكارلا ليزينيفو نيريز هيريرا، رئيسة برلمان أمريكا الوسطى (PARLACEN).

كما شارك توماس زامبرانو، رئيس الكونغرس الوطني بجمهورية هندوراس والنائب الأول للرئيس المؤقت لمنتدى رؤساء ورئيسات المجالس التشريعية بأمريكا الوسطى والكاريبي والمكسيك (FOPREL)، وباتشيكو، رئيس كونغرس جمهورية الدومينيكان، في تأكيد إضافي على الاهتمام المتزايد الذي يوليه مجلس المستشارين والبرلمانية اللاتينية للتعاون مع المغرب وشركائه في الفضاء الأورو-متوسطي والخليجي.

وشددت التوصيات الختامية كذلك على ضرورة تشجيع التجارة الحرة والتعاون الاقتصادي، وتخفيف أعباء الديون، وتمويل النمو المستدام، إلى جانب تعزيز الاندماج الاقتصادي بين المناطق المختلفة والاستفادة من التجارب الإقليمية الناجحة في مجالات التكامل التجاري والاستثماري.

كما سجلت الوثيقة بارتياح المبادرة الملكية الأطلسية التي أطلقها المغرب، معتبرة أنها تشكل مشروعا استراتيجيا لتعزيز الربط الإقليمي واندماج الأسواق، بما يفتح آفاقا جديدة للتعاون بين إفريقيا وأوروبا والعالم العربي وأمريكا اللاتينية.

ويؤكد الحضور المكثف لممثلي أبرز المؤسسات البرلمانية الإقليمية بأمريكا اللاتينية المكانة المتنامية التي بات يحتلها المغرب كمنصة للحوار بين القارات، وكجسر يربط إفريقيا والعالم العربي بالفضاء الأمريكي اللاتيني، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى بناء شراكات اقتصادية وبرلمانية أكثر انفتاحا وتوازنا على المستوى الدولي.

التصنيف : المغرب